الـلـیــلُ أطـبــقَ أرجـاءا فـغــشّـانـا فصیّـرالشعبَ رغمَ النسج iiعریانـا لا قـدّس الله مـن فــي نـعـمـة تـرفـو فاستـعـبـدوا النـاس أشـياخا وشبّانـا مــا الـنــاسُ عــنـدهــمُ إلا iiســلالـــمُ لـلـصـعــود لـلـنــیــلِ سـلطـانـا و تـیـجـانـا فــئـوسـهـم کــسّرت لکن جماجمَ من شعـبٍ رأی البوسَ أشکالا iiوالوانـا لـم یـتـرکـوا دمـعـة في عین مکرمة الا أذالــوا ولالــلـشـــمّ ريــحـانــا أیـــن الـفـراخُ بــلا مـأوی ولا وکـــر ولـم تـجـد تـحـتـهـا للحـطّ أغصانـا عـــادوا بــهـا طـخـيـةً عـمیا أکاسرةً لـنا و للـغـرب أنـکـاسـا و عـبـدانـا للفـسـق ما نشروا للشعب ما ضهدوا للمـال مـا نـهـبــوا ســرّا وإعـلانـا الــمــالـئـــون بـطــونا طالـمـا ملئـت وحولها من يـبـيت الليلَ خمـصانـا والـلابـسـون حـریـرا دون ما کدحوا ولا بـإرث ولـکــن کـان مـا شـانـا قـم یـا کنـودا ثـوی فـي قعـر هـاویـة یصلی السعیر ألا لا زلت حسرانـا سـمـّوك یا لـصُّ شـاهنـشاهَ حُـقَّ لهم شــوّهـت کلَّ الـذي سمّوه iiشيطانـا لُعـنـتَ سمـسارَ أمـریکا فـما ترکـت لــنـــا یـــداك عـــدا ذلّاً وإهــوانــا ترکت أرضا بها الخيراتُ قد ورفت قـفـرا وعـطّلـتَ إعـمــاراً iiوبـنـيانـا طغیتَ فـي الأرض تسقيها بریئ iiدمٍ وکـم زرعـتَ عـن الریحان إنسانا خـابـت ظنـونـك إذ حـلـّقـتَ مرتـجیاً أن سوف یحميك أن جيّشت أعوانا أمـا عـلـمـت ومُـردي النـاس جهلُهُم بـأنّ فـي الـجـوّ قـد حـلّـقـن عقبـانـا فـسـقٌ وسکـرٌ وطغیـان وعجرفـة ما إن تـری غيرَهـا للقوم عُنوانـا حـتـی أقــام لـهـم شـبـلٌ iiقــیـامـتـَهـم مِن دوحةِ المصطفی فاجتاح برکانا أعـني ابـا المصطفی روحَ الإلــهِ iiمَـن اجـتــثّ الـزؤانَ فـخـلّ الحـقـلَ مـزدانا هذا ابن مَن فرّق الاحزابَ iiصولـتـُه وهــدّ للـشــرك أوتــادا و أرکــانـا هـو الخـميـنـيُّ iiوالاسـحـارُتـعـرفـُـه عــرفـانَ مـن سـمـعـت لله iiإرنــانـا تـعـلــوه أبّــهـــة الإیــمـان ذو رشـدٍ زاکي السریرة یخطو العمرَ إیقانا کـم رتـّـل الـذکـرَ والآمـاقُ هـاطـلـة بـقـلـبِ مـُدّکــرٍ في اللـيـل يـقـظانا مـاضـي العـزيـمـة ثبتٌ لا تزعزعه زلازلُ الـدهـرِ مـرجـاحٌ کـثهـلانا ما صدّه عن بيان الحــقّ خوف ردی ومـا ارتضی غیـرَ ذات الله أثمانا لـنـعـم قـائـدُ شـعـبٍ من یـری لـهـمُ حــقـّـا وأعـظــم بـه قـطبا ورُبّـانـا أرغـمـتَ أنف الذي تهوي الشفاه إلی يـديـــه قـســرا لـتـقـبـیـلٍ وإذعـانـا مـا کنـت للشـعـب الا رَوح مَـرحَمةٍ وطلـعـة الخـیر حلّت أرضَ إیـرانا أتـیــت لا باغـیــا دسـتـا ومِـخـصَـرةً لله قــلـبـُــك هـل أنشـئـتَ صـوّانا إذا الـمـسيـحُ أعـاد الـرُوحَ فـي iiبـدنٍ أعـدتَ للـشـعـب أرواحــا إیـمـانـا إذا الکــلــیــمُ بـفــرعــون وزمـرتــه أودی وأهـلـکـهـم بـالـیـمّ رکـبـانـا أودیــتَ بالـشـاه والفـسّــاق أجـمعهـم بالـذعـر فـاخـتطـفـوا هنّاك ألوانـا بـوّئـتــنــا دار عـــزٍّ لامـــضـامَ بــها بها یری الذکرُ نصبَ العین میزانا أنــالـــك الله عـنـّـا مــا تُــسَــــرّ بـــه فـي جنّـة الخـلد عند الآل رضوانا یـا نـاشـئا لـم یـر الـمـاضي ومـا کانا کن عـنـد مـشـتـجـر الاقول یقظانا لا تحـسـب الأمـسَ مثلُ الیوم منظرُه شـتــانَ بــیــنـهــما شـتـان iiشـتـانـا الیـوم صــارلــنــا قــول بــلا وجــلٍ وأمــسِ کــنـّـُـا عـلی الـعلّات آذانـا
|